عن مايندنوديد
لماذا بنينا هذا
تركي محمد السيّد محاضر في كلية هندسية سعودية. كمعظم المعلمين السعوديين الذين يديرون فصولاً خاصة، كان يدير طلابه عبر مجموعات واتساب ومجلدات جوجل درايف ومقاطع يوتيوب غير مدرجة ومكالمات زووم — خمسة تطبيقات لفصل دراسي واحد.
بدأت فكرة مايندنوديد كإحباط شخصي: لم يكن هناك منصة مصممة خصيصاً للمعلم السعودي الفرد الذي يريد إدارة فصل دراسي خاص محترف ومدفوع دون دعم مؤسسي. كل منصة موجودة كانت إما ضخمة جداً (رواق، مدرستي) أو عامة جداً (زووم، درايف) لتلبية هذه الحاجة.
مايندنوديد يستبدل هذا الفوضى الخماسية بمنصة واحدة موثوقة وثنائية اللغة وسعودية الهوية. بُنيت من قبل معلم، للمعلمين.
ما نؤمن به
عربية أصيلة
ليست إضافة لاحقة. كل جزء من مايندنوديد يعمل بنفس الجودة بالعربية كما بالإنجليزية — تخطيطاً وخطوطاً واتجاهاً ونصاً.
تسعير أمين
لا رسوم مخفية. تُعرض رسوم المنصة بشكل واضح مسبقاً. أنت دائماً تعرف بالضبط ما ستكسبه.
المعلم أولاً
كل قرار في المنتج يُتخذ بسؤال: هل هذا يساعد المعلم السعودي على الكسب أكثر أو التدريس بشكل أفضل أو قضاء وقت أقل في اللوجستيات؟
الفريق
محاضر ومهندس وأول معلم على مايندنوديد. يبني المنصة التي تمنّى وجودها.